“دواعش” دار بوعزة: منهم عازف ل”الكمان” و” عامل التنظيف”ومنتمي لحزب العدالة و التنمية٠٠٠

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 يناير 2016 - 6:50 مساءً
“دواعش” دار بوعزة: منهم عازف ل”الكمان” و” عامل التنظيف”ومنتمي لحزب العدالة و التنمية٠٠٠

تواصلت، أمس (الاثنين)، عملية البحث والاستنطاق مع أفراد أول خلية متهمة بالتحضير لأعمال إرهابية لفائدة تنظيم «داعش»، يتم تفكيكها بالمغرب في 2016، على يد المكتب المركزي للأبحاث القضائية (بسيج)، في وقت مازالت فيه أمهاتهم، هم الذين لا تتجاوز أعمارهم 23 سنة، يحاولن، بصعوبة بالغة، استيعاب الحقيقة.
و حسب ما جاء في يومية «الصباح» التي اقتفت في مادة صحفية آثار  عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في «كاريان بنعبيد»، فوقفت على أن النبأ الذي شغل البيضاويين وكانت له أصداء دولية، منذ الجمعة الماضي، يختفي وراءه واقع من الفقر والهشاشة والحظ العاثر، يشكل «الروتين» اليومي للسكان الذين أقاموا تجمعهم العشوائي منذ خمسينات القرن الماضي.
ورغم أن المتهمين السبعة يتحدرون من منطقة واحدة، وترعرعوا بجانب بعضهم البعض منذ الطفولة، إلا أنه توجد تفاوتات واضحة بين مستوياتهم المعيشية والمالية وطبيعة الأحداث المفصلية في مساراتهم. وفي هذا الصدد، ينتمي «المرضي»، التقني في شركة لتنظيف الواجهات الزجاجية للعمارات الشاهقة، من أسرة أسسها أب متقاعد من ميدان الملاحة البحرية، في حين يعيش «الكهربائي»، وحيدا مع والدته، خادمة البيوت، منذ أن تخلى عنه والده وهو  في الخامسة، في وقت نشأ «اليتيم»، عامل التنظيف بـمركب «موروكو مول»، في ظروف صعبة على نفقة أمه، بائعة «جافيل».  ويعد «البقال»، و«الفقيه»، الأوفر حظا، فالأول ابن تاجر من سوس يمتلك ثلاثة محلات بقالة وتدير زوجته مخبزة، والثاني طالب جامعي في الدراسات الإسلامية، ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية، وهو جار  للأخوين «اللحام» و«الفنان»، يعد الأصغر، وقبل خمسة أشهر، كان عازفا للكمان وعضوا في فرقة للدقة المراكشية تحيي أفراح المنطقة، اعتزل الطرب الشعبي، وأقبل على حفظ القرآن بمسجد في الحي الحسني٠

يونس لمبرع

رابط مختصر