وزير الصحة يعطي الانطلاقةالرسمية للمركز الاستشفائي الإقليمي بمديونة

أعطى وزير الصحة صباح اليوم الانطلاقة الرسمية للمركز الاستشفائي الاقليمي بمديونة,  بحضور العديد من الوجوه المعروفة في مجال تدبير الشأن السياسي على مستوى الجهة والإقليم،وهي العملية التي جرت مراسيمها صبيحة يوم الجمعة 18 غشت الجاري، حيث حضر لهذه الغاية ، إضافة إلى وزير الصحة ، كل من والي الجهة ، ورئيسها ، مُرْفقين بكل من عامل مديونة ، والعديد من الوجوه في المجالس الجماعية على المستوى الإقليمي، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة إضافة إلى حضور العديد من المنابر الإعلامية ، وعُموم المواطنين ، كُلُّهم حلُّوا فُرادى وجماعات ؛ من أجل المُساهمة في الانطلاقة الرسمية لهذا المرفق العمومي، الذي ظلَّ حُلما يُراود ساكنة الإقليم ، على امتداد سنين عديدة قبل تحويله إلى حقيقة، بعد عدة عراقيل وصعوبات ، وبعد أن كلَّف 5 ملايير و 700 مليون سنتيم ، ويتوفر هذا المستشفى على العديد من التخصصات الطبية ، من بينها وحدة الطب العام ، ووحدة الجراحة والولادة ، وطب الأطفال بطاقة سريرية إيوائية مُحددة في 45 سرير.

وفي تصريح للجريدة أكدَّ نور الدين الوراق المندوب الإقليمي للصحة بالنيابة ، على أهمية هذا المشروع في تعزيز العرض الصحي بتراب العمالة ، وتقريب الخدمات الصحية الإستشفائية من الساكنة ،وتحسين الولوج إليها .
وأضاف على أن هذا المرفق مفتوح في وجه الجميع سواء من ساكنة الإقليم ،أو المناطق المتاخمة مثل أولاد زيان ، وبوسكورة وغيرها مؤكدا في ذات السياق ، على أن القطاع الذي يُمثله قد اتخذ جميع الترتيبات ؛ من أجل العمل على انطلاقة هذا المشروع بشكل جيد ، وضمان سيره العادي، وأكد أيضا على أن هذا المشروع مثله مثل جميع المشاريع، يلزمه بعض الوقت لينطلق بشكل أفضل والتغلب على جميع معيقات ومشاكل البداية.
ولم تكن مراسيم الاحتفاء بانطلاقة هذا المركز الإستشفائي كلُّها فرحة وحبور ، حيث تخللتها بعض الاحتجاجات الصامتة ، وغير الصامتة من قبل بعض الممرضين ، استغلوا حضور وزير الصحة ، وحملوا إشارات لإثارة الانتباه لمشكلهم مع الوردي ، الذي يرفض تسوية وضعيتهم الإدارية ، وترقيتهم من السلم 9 إلى السلم 10 رغم أنهم يتوفرون على “باكالوريا ” مرفوقة بمدة ثلاثة سنوات تكوين في مجال التمريض ،هذا في الوقت الذي تمت فيه ترقية من جاؤوا من بعدهم ،على حد قول إحدى الممرضات المحتجات.
أما خارج أسوار المستشفى وتزامنا مع تفقد ضيوف مديونة لمرافق هذا المركز الإستشفائي ، علت أصوات من ساكنة “كريانات ” مديونة ، استغلوا بدورهم وجود الوالي ؛ من أجل إثارة انتباهه فيما “اعتبروه ” عراقيل تحول دون استفادتهم من مشروع إعادة الإيواء ، في ظل اقتصار عملية الاستفادة على المحصيين في سنة 2010م ، وإقصاء الباقين ، هذا الاحتجاج أربك السلطات الإقليمية والأمنية ، التي لم ترتح إلاّ بعد امتطاء الوالي ، ومرافقيه لسياراتهم ، والعمل على خروجهم من جهة أخرى بعيدة عن مكان المحتجين. 
وقد شهد بهو المستشفى الإقليمي غضب أحد المسئولين بعمالة مديونة ،على أحد المنتخبين ببلدية مديونة ، متهما إيَّاه بمحاولة عرقلة مناسبة الافتتاح الرسمي لهذا المركز الإستشفائي ، واستغلال مناسبة زيارة الوالي ؛ من أجل التصعيد ، والضرب من تحت الحزام ، وخلق البلبلة .
ويُشار على أن رئيس بلدية مديونة ، مازال مستمرا في اعتصامه المفتوح ضد عامل مديونة ، ومازال أيضا يُعلق عدة لافتات بمدخل البلدية ، يتهم فيها العامل بتعطيل مشروع إعادة الإيواء وباقي المشاريع التنموية الموجهة لمديونة. في الوقت الذي أشارت فيه عدة مصادر من عمالة الاقليم ، على أنّ رئيس البلدية هو الذي يُعرقل المشاريع ، ويخلق المشاكل ، ويفتعلها وهو من يتلاعب بملف إعادة قاطني دور الصفيح ، وليس عامل مديونة.

 

About محمد العزري 1186 Articles
محمد العزري صحفي و كاتب مغربي خريج المعهد العالي للصحافة و الاعلام ،حاصل على الاجازة في القانون الخاص سنة ٢٠٠٩ حصل على الاجازة في الصحافة من المعهد المذكور سنة ٢٠١٠ خلال سنة ٢٠١٣ حصل على الماستر في الصحافة و الاعلام اشتغل كصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي منذ ٢٠٠٨ الى حدود سنة ٢٠١١ له مجموعة من المقالات بالعديد من الجرائد الورقية و الالكترونية أسس جريدة أسبوعية سنة ٢٠١٢ فاشتغل كمدير مسؤول بها و رئيس للتحرير،غير أن التجربة لم تعمر طويلا٠ خلال سنة ٢٠١٣ أسس بمعية بعض الصحفيين الشباب جريدة أسبوعية جهوية "كازا بلانكا الآن" وعمل كمدير للتحرير بها الى يومنا هذا _كما أسس أول اذاعة الكترونية بجهة الدارالبيضاء "راديوكازا" عمل مدير و رئيسا للتحرير بها،حيث أتبتث هذه التجربة الدور الهام للاعلام الالكتروني خاصة في شقه المسموع،اذ من المنتظر أن تصنع لنفسها مكانا هاما لدى عموم المغاربة بخصوص المشهد الصحفي و الاعلامي٠

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*