الوداد بغيابات وازنة يتطلع للفوز على القطن الكامروني

يخوض فريق الوداد البيضاوي بعد زوال اليوم السبت (س15h00) مباراة حاسمة امام فريق القطن الكامروني برسم الجولة الخامسة من دوري المجموعات لعصبة الأبطال الافريقية،وسط غيابات وازنة بالفريق الأحمر مع ضرورة العودة بنقاط الفوز اذا ما أراد أبناء عموتة مواصلة المنافسة٠

ويحتل الوداد البيضاوي المركز الثالث بست نقاط بفارق نقطة خلف الأهلي و بأربع نقط عن “زناكو” الزامبي متصدر المجموعة،الذي سيخوض مباراته أمام الأهلي المصري في حدود الساعة الواحدة زوالا،في حين يتذيل القطن الكامروني المجموعة بصفر نقطة عقب خسارته لجميع مبارياته التي لعبها٠

وسيدخل الفريق الأحمر مباراة اليوم مفتقدا لخدمات العديد من نجومه ،كما هو الحال مع اللاعبين  السنغالي”مرتضى فال” و الكونغولي “فابريس أونداما” بسبب انتهاء عقدهما مع الوداد امس الجمعة،فيما يغيب كل من المدافع “أمين العطوشي” بسبب الاصابة التي تعرض لها في مباراة الأهلي التي آلت نتيجتها بهدفين دون مقابل للوداد،اضافة الى الظهير الأيسر “بدر كادارين” الذي حصل على الانذار الثاني في المباراة نفسها،كما سيغيب عن المباراة الحاسمة لهذا اليوم هداف الفريق الليبيري ” ويليام جيبور” ٠

رغم هذه الغيابات يتطلع الوداد البيضاوي الى حصد نتيجة الفوز ،امام خصم لم يتبقى له شيئا ليخسره في باقي مباريات دور المجموعات ،وهو ما يشكل عاملا إيجابيا بالنسبة للوداديين٠

 

About محمد العزري 1186 Articles
محمد العزري صحفي و كاتب مغربي خريج المعهد العالي للصحافة و الاعلام ،حاصل على الاجازة في القانون الخاص سنة ٢٠٠٩ حصل على الاجازة في الصحافة من المعهد المذكور سنة ٢٠١٠ خلال سنة ٢٠١٣ حصل على الماستر في الصحافة و الاعلام اشتغل كصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي منذ ٢٠٠٨ الى حدود سنة ٢٠١١ له مجموعة من المقالات بالعديد من الجرائد الورقية و الالكترونية أسس جريدة أسبوعية سنة ٢٠١٢ فاشتغل كمدير مسؤول بها و رئيس للتحرير،غير أن التجربة لم تعمر طويلا٠ خلال سنة ٢٠١٣ أسس بمعية بعض الصحفيين الشباب جريدة أسبوعية جهوية "كازا بلانكا الآن" وعمل كمدير للتحرير بها الى يومنا هذا _كما أسس أول اذاعة الكترونية بجهة الدارالبيضاء "راديوكازا" عمل مدير و رئيسا للتحرير بها،حيث أتبتث هذه التجربة الدور الهام للاعلام الالكتروني خاصة في شقه المسموع،اذ من المنتظر أن تصنع لنفسها مكانا هاما لدى عموم المغاربة بخصوص المشهد الصحفي و الاعلامي٠

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*